الضعف الجنسي عند الرجال الأسباب والعلاج/ بقلم الدكتور : زياد عواد

|

الضعف الجنسي عند الرجال الأسباب والعلاج

بقلم الدكتور : زياد عواد

 

 

بينت البحوث المنشورة أن نسبة الضعف الجنسي عند الرجال

لها علاقة بالعمر، حيث أن هذه النسبة هي حوالي خمسة
بالمائة عند الرجال تحت سن الأربعين، وخمسة عشرة بالمائة
بين الأربعين والخمسين، وثلاثين بالمائة للعمر بين الخمسين
والستين، وحوالي خمسون بالمائة فوق سن السبعين .
قديماً كان الأعتقاد بأن السبب النفسي هو السبب الرئيسي
للضعف، ولكننا نعرف الآن أن السبب النفسي يشكل حوالي
عشرة بالمائة فقط، وهو مهم خصوصاً عند الرجال الأصغر
سنا، ومن الأمثلة على ذلك الضعف في ليلة الزواج، وقد
يصاحب السبب العضوي سبب نفسي في بعض الحالات.
إن من أسباب ضعف الانتصاب الاخرى مثلاً اصابات العمود
الفقري، ضعف الهرمونات الذكريه لكن يبقى أهم الاسباب
لفقدان الإنتصاب أو ضعفه هو ضعف التروية الدموية للعضو
الذكري.
إن الإنتصاب ينتج عن تدفق الدم في القضيب وإنحباسه طيلة
مدة الإنتصاب، لذلك كل مايسبب إغلاق الأوعية الدموية
وعدم تدفق الدم، أوعدم احتباس الدم )كضعف الأوردة(
يؤدي الي ضعف أو عدم الإنتصاب.
ومن الأمور التي تزيد من أحتمالات
الضعف الجنسي:
زيادة الوزن، والتدخين، والسكري، وإرتفاع الضغط، وإرتفاع
الدهون في الدم، وعدم ممارسة الرياضة. وكما نلاحظ فإن
هذه الأسباب هي نفسها التي تمهد لحدوث جلطة قلبية.
عندما يراجع المريض عيادة الطبيب، يتم أخذ السيره
المرضية وإجراء الفحوصات السريرية، والفحوصات المخبرية
والشعاعية إن لزم لتمييز بين الاسباب المؤدية للضعف الجنسي
وتقديم العلاج والنصائح اللازمة للمريض.
إن علاج ضعف الإنتصاب يبدأ بتقديم النصائح للمريض كما
ذكرنا سابقاً، أو إعطاء ادوية كالمنشطات بشكل عام أو
الأدوية التي تساعد على الإنتصاب متل الفياجرا، لافيترا أو
السياليس بجرعاتها المختلفة )والتي يمكن للطبيب المختص
تبديلها حسب استجابة المريض وذلك لوجود الإختلافات
البسيطة بين هذه الأدوية مثل فترة تأثيرها بالجسم أو
طريقة أخذها مع الطعام أو بدونه(.
ومن الجدير بالذكر أن بعض الإعتقادات عن هذه الأدوية
)كضررها على القلب( هي إعتقادات خاطئة لكن يجب
أن تعطى تحت إشراف الطبيب المعالج القادر على تمييز
المرضى الذين يستطيعون أخذ هذا العلاج.
ومن العلاجات الأخرى وفي حال فشل العلاج بالأدوية أو عدم
قدرة المريض على أخذها يمكن اللجوء إلى الخط الثاني من
العلاجات كالحقن المباشر في جسم القضيب للأدوية المساعدة
على الإنتصاب أو استعمال جهاز الشفط وحسبب ما يقررها
الطبيب المعالج وبعد شرحها وشرح آثارها الجانبية للمريض.
وتبقى الجراحة والتي تعتبر الخط الثالث في العلاج آخر
ما نلجأ إليه كأطباء إختصاص والتي تتم عن طريق زرع
دعامات في العضو الذكري بأنواعها المختلفة والتي تسبب
الانتصاب للمريض وشعوره بالرضا وقت الجماع.
"الضعف الجنسي يؤثر على شريحة كبرى من الرجال ويمكن أن يؤثر على
العلاقات الزوجية وديمومتها، ولذلك
وبمساعدة طبيب الإختصاص فإن الحلول
دائماً موجوده وآمنه وفعالة"